21 هركه پرطاووس خواهد جور هندوستان كشد
عَنِ الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو فِی خَبَرٍ أَنَّهُ قَالَ: قَالَ رَجُلٌ لِلْبَاقِرِ (ع) وَ اللَّهِ إِنِّی لاحِبُّكُمْ أَهْلَ الْبَیْتِ قَالَ (ع) فَاتَّخِذِ الْبَلاءَ جِلْبَاباً فَوَ اللَّهِ إِنَّهُ لاسْرَعُ إِلَیْنَا وَ إِلَی شِیعَتِنَا مِنَ السَّیْلِ فِی الْوَادِی وَ بِنَا یُبْدَأُ الْبَلاءُ ثُمَّ بِكُمْ وَ بِنَا یُبْدَأُ الرَّخَاءُ ثُمَّ بِكُمْ أمالی طوسی، ص 154. قال رسول اللّه (ص)(لابی ذر) ان كنت تحبّنا فأعدّ للفقر تجفافاً، فانّ الفقر أسرع الی من یحبّنا من السّیل من أعلی الاكمة الی أسفلها. كنز، 16642. قَالَ أَمِیرُ الْمُومِنِینَ (ع) من أحبنا أهل البیت فلیعد للفقر جلباباً أو تجفافا بحارالانوار، ج 27، ص 143. قَالَ الصَّادِقُ (ع) طبقة یحبونا فی السر و العلانیة هم النمط الاعلی شربوا من العذب الفرات و علموا تأویل الكتاب و فصل الخطاب و سبب الاسباب فهم النمط الاعلی الفقر و الفاقة و أنواع البلاء أسرع إلیهم من ركض الخیل مستهم البأساء و الضراء و زلزلوا و فتنوا فمن بین مجروح و مذبوح متفرقین فی كل بلاد قاصیة تحف العقول، ص 325. قَالَ أَمِیرُ الْمُومِنِینَ (ع) لَوْ أَحَبَّنِی جَبَلٌ لَتَهَافَتَ نهج البلاغه، حكمت 111. عَنْ سَعْدِ بْنِ طَرِیفٍ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ أَبِی جَعْفَرٍ (ع) فَجَاءَ جَمِیلالازْرَقُ فَدَخَلَ عَلَیْهِ قَالَ: فَذَكَرُوا بَلایَا الشِّیعَةِ وَ مَا یُصِیبُهُمْ فَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍ (ع) : " إِنَّ أُنَاساً أَتَوْا عَلِیَّ بْنَ الْحُسَیْنِ (ع) وَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ الْعَبَّاسِ فَذَكَرُوا لَهُمَا نَحْواً مِمَّا ذَكَرْتُمْ قَالَ فَأَتَیَا الْحُسَیْنَ بْنَ عَلِیٍّ (ع) فَذَكَرَا لَهُ ذَلِكَ فَقَالَ الْحُسَیْنُ (ع) : " وَ اللَّهِ الْبَلاءُ وَ الْفَقْرُ وَ الْقَتْلُ أَسْرَعُ إِلَی مَنْ أَحَبَّنَا مِنْ رَكْضِ الْبَرَاذِینِ وَ مِنَ السَّیْلِ إِلَی صِمْرِهِ قُلْتُ وَ مَا الصِّمْرُ قَالَ مُنْتَهَاهُ وَ لَوْ لا أَنْ تَكُونُوا كَذَلِكَ لَرَأَیْنَا أَنَّكُمْ لَسْتُمْ مِنَّا" المون، ص 15.
کليه حقوق برای مرکز فرهنگی درسهایی از قرآن محفوظ است